محمد بن مرتضى الكاشاني

425

تفسير المعين

: أخلصوا الإيمان . « إِنَّ رَبَّكَ مِنْ بَعْدِها » : بعد التّوبة . [ سورة الأعراف ( 7 ) : الآيات 154 إلى 155 ] وَلَمَّا سَكَتَ عَنْ مُوسَى الْغَضَبُ أَخَذَ الْأَلْواحَ وَفِي نُسْخَتِها هُدىً وَرَحْمَةٌ لِلَّذِينَ هُمْ لِرَبِّهِمْ يَرْهَبُونَ ( 154 ) وَاخْتارَ مُوسى قَوْمَهُ سَبْعِينَ رَجُلاً لِمِيقاتِنا فَلَمَّا أَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ قالَ رَبِّ لَوْ شِئْتَ أَهْلَكْتَهُمْ مِنْ قَبْلُ وَإِيَّايَ أَ تُهْلِكُنا بِما فَعَلَ السُّفَهاءُ مِنَّا إِنْ هِيَ إِلاَّ فِتْنَتُكَ تُضِلُّ بِها مَنْ تَشاءُ وَتَهْدِي مَنْ تَشاءُ أَنْتَ وَلِيُّنا فَاغْفِرْ لَنا وَارْحَمْنا وَأَنْتَ خَيْرُ الْغافِرِينَ ( 155 ) « لَغَفُورٌ رَحِيمٌ [ 153 ] وَلَمَّا سَكَتَ عَنْ مُوسَى الْغَضَبُ » : جعل الغضب الحامل له على ما فعل ، كالآمر به ، حتّى عبر عن سكونه بالسّكوت . « أَخَذَ الْأَلْواحَ وَفِي نُسْخَتِها » : وفيما كتب فيها . « هُدىً وَرَحْمَةٌ لِلَّذِينَ هُمْ لِرَبِّهِمْ يَرْهَبُونَ [ 154 ] » : المعاصي . « وَاخْتارَ مُوسى قَوْمَهُ » : من قومه . « سَبْعِينَ رَجُلًا لِمِيقاتِنا فَلَمَّا أَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ » : [ ع ؛ لمّا قالوا : لن نؤمن لك حتّى نسمع كلام اللّه كما سمعته ] « 1 » ع ؛ سمعوا كلام اللّه في الجبل

--> ( 1 ) ليس في د .